| dreams's profile!!.. أكْثرُهنّ فرَحًا ....PhotosBlogLists | Help |
!!.. أكْثرُهنّ فرَحًا ..!!أنْثى تبْتلع الفرح حيْثما كان |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
أكرههمـأكرههمـ حين يظنون كل الظن ان الانسان لا يضيع إلا اذا خرج من ذلك السّور المشيد منذ سنين ، حين يجعلون من قوانينهمـ دستورآ وشرائع علينا اتباعها لنحقق لهمـ سُمعة حسنة بغض النظر عمآ نرغب أو نريد ، فيحرّمون هذا وذاك ، ويحللون البقاء في ذلك السّور فقط لكي لا يتجرأ أحدهمـ بتلطيخ السُمعة ، وهُمـ على دِراية تآمة بأننآ منْهمـ ، هُمـ فقط من يوافقون على ذلك الرأي لأنهمـ نآلوآ كل ما يتمنوْه ، لأن كلمتهم لآ يُعلى عليها صوت آخر ، لأنهمـ بمرحلة تجعلنآ نرضخ لكلامهم فقط ، ونتمرد بيننآ وبين أنفسنآ من حين لآخر فلايزآل للعُمر دور في عدمـ تقبل تلك القوانين المشرعة،،
2010
2010
منذ أسبوع وكلمآ أتذكر بأننا مقبلين على سنة جديدة ، أشعر برغبة قوية بأن يتوقف الزمن ليس لأن لـ 2009 أحدآثآ بتلك الروعة ، لكن الخوف من 365 يوم جديد بحيآتي بأقدآر جديدة لاندري أهي محفوفة بالأفرآح أمـ بالأتراح أمـ بالاثنين معآ ، ولا ندري ما الذي سيتغير فيه ؟!
كلي رجآء بأن يكون هذا العامـ أفضل من قبله
ويزيدني المولى قربآ وحبآ وطآعة إليهـ ويغفر لي كل زلآتي وأن يحفظـ لي أهلي وأحبابي وأصحآبي ويجعل لقائي بهمـ دومآ لقاء فرح لا حزن وأن يمحو عن ذاكرتي اسوأ الموآقف التي صادفتني ، ويوفقني للخير دومآ ،،،، كل سنة والفرح يحيط بقلوبكمـ حنين رغم فرحة العيد !
الليلة بالذات استرجعت جلساتنا حولك بليلة العيد تلك الجمعة الطيبة التي نجتمعها حولك وتتسابق كل منا بأن لاتفوت أحاديثك الطيبة وذكرياتك الرائعة ، وتعليقاتك المازحة التي ترميها على زوجتك فتتعالى ضحكاتنا على ردة فعلها ،تذكرت صوتك في صباح كل عيد وأنت تطرق أبواب غرفنا طالبا منا بكوي دشداشتك وتبخيرها قبيل صلاة العيد ، وإصرارك على أن نجتمع معآ وقت الفطور.
حروفمدخل :
ابتسآمة : تعب ، نظرة : إرهاق ، صوت : حنين ، رآئحة : وجع جديد ،،،
( حروف ) الغياب / احدى وسآئل الهروب حين لا يتقنون فن الأخذ والعطآ الحنين / مرض يصيب الروح حين تتعب من الانتظآر الأرق / سكآكين تطعن أنفآس المتعب الجنون / حآلة تقود حتما للتغيير السهر / موعد تضارب الأفكار والأحداث النوم / حتما هو الهروب من الحياة الانتظار / أسرع طريقة لرفع الضغط المطر / احساس بأن الدنيا لاتزآل بخير النسيان / كالمآء كالهوآء لكنها سقطت سهوآ من أسآسيات الحياة
مخرج :
خبر مؤسفعشرات القتيلات والجريحات الكويتيات
في احتراق خيمة للزفاف في مدينة الجهراء ( حسن الخآتمة يا :: الله :: اللهم إنا نسألك حسـن الخآتمة ، اقشعر بدني عندما سمعت الخبر على قنوآت الأخبار ، يآآ سبحآن الله ، نخطط ونرتب ونجهز ونحلم وبالأخير ، لا يحصل إلا ما كتبه الله وقدّره لنا ، خبر محزن جدآ ان تتحول ليلـة فرح إلى مأسآة ، وأن تتحول الضحكآت إلى صرآخ وعويل ، وأن تتبدل ملامح الزينة كلها على وجوه الحآضرات إلى جثث تفحمت لدرجة يصعب على النآظر تحديد ملآمح الشخص ، الله يكفينا وإيآكم شر هذه الكوآرث ، والله يرحم الموتى ويصبر أقاربهم ) الكويت - وكالات ( إسراج ) حلت الكارثة الأنسانية الأولى من نوعها في الكويت ليلة السبت 15 آب 2009 حين اندلعت النيران في خيمة كبيرة أقيمت في أحد منازل منطقة العيون في مدينة الجهراء للإحتفال بزفاف أحد الكويتيين، إلا أن النيران شبت بسرعة هائلة ما أدى الى سقوط 44 قتيلة، و61 حالة حرجة جدا وحروق من الدرجة الخطيرة وتشوهات قاسية حتى لحظة إعداد هذا التقرير، وسط حملة برلمانية قوية جدا توعدت وزارة الشيخ ناصر المحمد الصباح بعواقب الإرتجال والتخبط الحكومي، إلا أن إنتشال جثث نساء كويتيات لا يزال مستمرا، إذا أن العدد بحسب مصادر خاصة في الإدارة العامة للإطفاء الكويتي تقول أن العدد الرسمي يبقى مرشحا للإرتفاع خلال الساعات المقبلة بسبب حراجة الوضع الصحي لبعض الإصابات. وبحسب مصادر اعلامية فإن بعض الجثث قد وصلت الى مستشفيات في العاصمة الكويتية وهي في حالة تفحم كامل، مما يصعب من عملية التعرف عليها، بيد أن المستشفيات الكويتية أعلنت حالة الإستنفار القصوى لإستيعات مئات الحالات المصابة، وسط ترد كبير للقطاع الصحي الكويتي صوب عليه أكثر من نائب في البرلمان الكويتي خلال الأسابيع الأخيرة، وقالت الحكومة الكويتية مرارا أنه لديها خطط لتوسعة الطاقة الإستيعابية للمستشفيات، إلا أن جهات نيابية ظلت تتندر على الأمر طالبة من الحكومة المباشرة بتلك المشاريع لا أن تظل حبرا على أوراق مشاريع غالبا لا ترى النور. وفي تفاصيل الحادث فقد إندلعت النيران قبل منتصف الليل بقليل حسب التوقيت المحلي للعاصمة الكويتية، إذ سرعان ما انتشرت النيران بكثافة في أقل من دقائق معدودة، ومما زاد في سرعتها هو أن الخيمة كانت مصممة من مادة البلاستيك غير المقاوم للحرارة، إذ سرعان ما تعرضت الخيمة للذوبان تحت ضغط الحرارة الهائل، إذ أن تلك الخيمات تكون محكمة الإغلاق لكونها مخصصة للنساء فقط ، إذ تقتضي عادات المجتمع الكويتي المحافظ الفصل في حفلات الزفاف بين الرجال والنساء فصلا تاما ، إذ يحظر على الرجال الدخول الى خيمة النساء تحت أي ظرف أو طارئ، إذ أن التدافع الشديد، وسرعة النيران، ومحاولة النساء ستر أجسادهن بأي لباس متاح، كلها عوامل أسهمت في رفع حصيلة القتيلات في أسوأ كارثة إنسانية عرفتها الكويت الحديثة، لكن شهود عيان قالوا أن عاملا آخرا يمكن أن يضاف الى تلك العوامل وهو التأخر في وصول سيارات النجدة والإطفاء الى موقع الحادث. وفيما كانت النساء الحاضرات في فرح لم يستغرق وقتا طويلا حتى تحول الامر الى صراخ وفزع وهرع وذهول، بعد ان بدأت شرارة النيران في زاوية الخيمة وسرعان ما تحولت الى جمرة من النيران تأكل كل من حولها. النساء هرعن للخروج من ابواب الخيمة وسط بكاء وبحث عن افراد اسرهن. انها مأساة.. النيران تشتعل في اجساد بعضهن، والاخريات يحاولن انقاذهن، ولكن دون جدوى.. النيران كانت اقوى. يمه.. يمه.. يمه.. تصرخ احداهن بصوت عال تبحث عن والدتها.. ولكن دون جدوى. يأتيها صوت صراخ آخر.. وين ام «فلان» وين اختي.. وين بنتي.. وين أمي.. العرس يتحول الى مأتم.. وكل شيء تحول الى اشبه بالرماد والنيران أكلت كل من كان حولها. انها كارثة بالفعل.. انها مصيبة.. انها مأساة حقيقية. ووفقا لمعلومات صحفية فقد توجه عدد كبير من المسؤولين الحكوميين، وأعضاء مجلس الأمة الكويتي، وكذلك قيادات من وزارة الداخلية الى موقع الحادث، في وقت ينتظر معه أن يشهد هذا الحادث تصعيدا كبيرا من قبل أعضاء مجلس الأمة الكويتي على خلفية التقصير الحكومي في مجال السلامة العامة في الحفلات من هذا النوع، علما أن حادثا مماثلا قد وقع في شهر مارس آذار 2009 في المدينة الكويتية، إلا أن خسائره البشرية كانت أقل بكثير إذ توفيت سيدتين مسنتين فقط خلال الحادث، الذي اتضح من تحقيقاته الأمنية أن هنالك غضا حكوميا للنظر عن تجاوزات ومخالفات في مسألة السلامة العامة أمكن رصدها في صالة الأفراح التي تعرضت للحريق، إلا أن حل مجلس الأمة في الشهر ذاته حال دون أن يستمر أعضاء مجلس الأمة السابق في متابعة هذه القضية. يشار الى أن هذا الحادث يأتي في ظل أزمة تكبر رويدا رويدا بين وزارة الشيخ المحمد والبرلمان الكويتي، وسط تأكيدات برلمانية حول عزم مجلس الأمة توجيه إستجوابات دستورية الى رئيس الوزارة وثمانية وزراء في الحكومة تحت عناوين ولافتات التقصير الحكومي في أكثر من مجال، إذ أن الدورة البرلمانية الطارئة يوم الأربعاء 19 آب 2009 ستكون تصادمية لا محالة سواء إن حضرتها الحكومة أو لم تحضرها فإن حضرتها فذلك سيكون أشبه بتسهيل الحكومة لمهمة البرلمان حشر وزارة الشيخ المحمد بالزاوية وإحراجها سياسيا أمام الشارع الكويتي، وإن غابت عنها فإن ذلك سيكون أقرب الى الإنتحار السياسي على اعتبار أن مساءلة الشيخ المحمد وصعوده الى منصة الإستجواب تغدو مسألة وقت ليس إلا. وقال وزير الصحة د. هلال الساير الكويتي ان ما حصل مأساة، واعداد الوفيات لاتزال غير معلومة لوزارة الصحة، مشيرا الى ان اعداد المصابين الذين ادخلوا مستشفى الجهراء 43 مصابا، بينهم 5 حالات في العناية المركزة و3 حالات حرجة. آخر الأخبار : وأكدت ان تحريات الأدلة الجنائية توصلت إلى ان زوجة المعرس الأولى وعمرها 23 عاما وأم لولديه، هي مرتكبة الحادث، وأنها أقدمت على فعلتها بفعل الغيرة والانتقام.أنا وليلى !عانيت عانيت
لا حزني أبوح به ولست تدرين شيئاً عـن معاناتـي !!! أمشي وأضحك يا ....... :: مكابرة :: عليّ أخبي عن النـاس
احتضاراتــــــــي لا الناس تعرف ما أمري فـ :: تعذرني :: .ولا سبيل لديهـم فـي :: مواساتـي :: يرسوا بجفني :: حرمان :: يمص دمـي ويستبيـح إذا شـاء :: ابتساماتـــــــــــــــي :: معذورة / أنتِ / إن أجهضت لي أملي لا الذنب ذنبك بل كانت
:: حماقاتــــــي ::
أنا وليلى ، كآظم السآهر ... ولا نزآل نحلم
ليس كل مايتمناه المرء يدركـه ، بغض النظر عما تمنيته يوما ، وبغض النظر عن حجم هذآ الحلم كبيرآ كان أو صغيرآ ، فالكل منا يسعى جآهدآ لتحقيق أحلامه، ولكن لا أحد يملك ضمآنآ بأن هذآ الحلم سيتحقق أو يصبح وآقعا يومآ المزآج off
رغم أن بدآية يومي كان هآدئــا ، وإجرآءات المقآبلة عدت على خير ولله الحمد
..... سلآمآت يالغآلية
أعترف بأني أنثى لا تحب أن يشآركهآ أحدا ممتلكآتهآ البسيطة والقريبة إلى قلبهآ حيث لايسمح لأحد أن يدخل غرفتي دون استئذآني ولي كل الحق حين أرفض رفضآ قاطعآ أن أسلم أحدآ ممتلكآتي الخآصة والتي أعتبرها جزء أساسيآ لا أستطيع الاستغناء عنه ، حتى وإن حدث لأي من أشيآئي مكروها ( لاسمح الله ) لا ألوم إلا نفسي اليوم سلمت حبيبتي وعزيزتي ( سيارتي ) لإحداهن وصدمت بأقرب عمود إنآآآآرة لأستقبل الخبر بكل صدمة وحزن وووو :( ، والآن وبمجرد التفكير بأن سيآرتي ليست وآقفة بكل شموخهآ أمام المنزل أشعر بالأسـى وبالأخير قدر الله وما شآء فعل ، والأهم هو سلامة الأخت ، والسيآرة الله يشفيهآ فرحة تغمرني
بعد مشاعر الحزن التي سكنت أنفآسي مرت الدقائق بطيئة حتى وصلت للإعلان وقرأت اسمي واسمها لشغل احدى الوظآئف الغير متوقعة
همسة : شكْرا لكل القلوب التي ظلت تدعي لي وتعيد الأمل لروحي ، ليْتكم بالقرب الآن لأبشركم بفرحتي دعواتكم لنا بالتوفيق في المقآبلة i am ?!هنا بعض التساؤلات والمشاعر المتناقضة التي ترادوني الآن بالذات
ربما لكثرة الإشاعات التي دارت حول موضوع التعيينات وربما لأني سئمت من ترديد نفس الإجابة للكثير من أقآربي حين يسألونني عن موعد التعيين أعلم بصدق نواياهم وبأن قلوبهم معي ودعواتهم لاتنقطع بأن أتعين في أقرب فرصة وفي منطقة قريبة من سكني و لأننـي أتمنى أن يتحقق هذا اليوم قبل الغد ، لكن ليس بيدي شيء سوى التضرع للمولى وطرق بآبه بقلب خآشع قبل قليل سمعت إحدى المعنيات بأمور التخصصات التربوية وفرص توظيفها تقول : ليكن الهدف من التعلم هو التعلم لا التوظيف بالله عليها : هل هذا الكلام هو أحد الأهداف التي سعت إليها حين بدأت مرحلتها الجامعية؟؟ ولم لا يكون الهدف من التعلم هو التعلم والتوظيف أليس هذا هو هدف الكل أو الأغلب؟؟ أنآآآآ تعلمت من أجل التعلم والاستفادة ومن أجل الهدف الأكبر :التوظيف لأثبت وجودي بالوظيفة التي تخدمني وتخدم مجتمعي فأكبر فائدة من التعلم تتحقق حين نفرغ ما تعلمنآه في مجآل الوظيفة تحتويني بعض مشاعر الندم لاختياري لهذا التخصص وأحيانا للكلية بنفسها
كآن القرار بيدي وأنا من كتبت الرغبات بنفسي فهل لي أن ألوم نفسي ؟ لا فائدة من اللوم الآن ، فها قد درست وتخرجت ، وشهادتي بقيت في الدرج القريب من سريري أتأمله كلما هممت بفتح الدرج يبقى حآلي أفضل بكثير ممن تخرجوا قبل 5 سنوات ولم يتعينوا إلى الآن فقد مضي على تخرجي سنة ، اكتسبت فيها بعض الخبرات نتيجة عملي بإحدى المدارس ولم تنتآبني لحظة مشآعر بالرغبة الملحة في التوظيف كالتي تنتابني الآن والسبب : سبلة عمان وكثرة إشاعاتهآ والحمدلله على كل حآل فيارب : أفرح قلوبنا بخبرٍ أكــيد ياربيارب يا ملاذي حين تشتد الكروب وياثقتي حين تتأزم الأمور ويامعيني حين تكثر الهموم وياراحتي حين تحيطني السرور من لي سواكـ ومن غيركـ يامولاي : ولاتحرم قلوبنا الصغيرة أفراحها البسيطة يارب : ارزق قلبه رضآآآ عليها وأشغل عقله بآخرته لا بهموم الدنيــآآ ... إنآآ نعوذ بك من الهم والحزن أضغاث أحلام
تستيقظ صباحا ، تتأمل أشعة الشمس المنعكسة على نافذة غرفتها ،، تفكر في رسم جدول ليومها ،،، لكن هنالكـ مآيشغل بآلها ، شيء يزآحم أفكارهآ ، تتناول كوبها الرمآدي بكسلٍ وتملؤه بقهوة سودآء فجأة تقول : رأيته ،،، إنه هو ،،، !!!! تبرد قهوتهآ ،تعود لغرفتهآآ وتشغل نفسهآ بقرآءة أول روآية وقعت عينآها عليهآآ انتهينا // لا مجال للشكـ ،،، بل تكاد تجزم بذلكـ تقلب نظرها بين أنحاء الغرفة يعاود الحلم زيارته ،،، ثانية ,, وثالثة ,,, وثآآآلثة ... و عآآآآآآآآشرة ولا يزال تفاصيل ذلك الحلم يمر أمامهآ .... !! وما أدراكم ما سقْف الكفاية !!... سقْف الكِفايَة .... :
تتناول الرواية قصة حب حميمة في الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، بين ناصر ومها، والآثار التراجيدية بعد نهاية هذا الحب، ومن ثم سفر ناصر إلى فانكوفر، كندا، ولقائه بالمهاجر العراقي ديار الذي يحاول تخليصه من الشوائب العاطفية لهذا الحب المؤلم في سقف الكفاية يحضر قيس وليلاه في صورة حديثة ومبتكرة، ولو قُدِّر لقيس أن يكتب نصاً نثرياً لليلى لاستعان بمحمد حسن علوان ليكتب له هذا النص، لقد كتب قيس عن حبيبته شعراً وكتب علوان عنها نثراً، وهو نص يتفوق على ذاته في جلب المتعة للقارئ، وذلك لأنه قد امتلك زمام اللغة وسبر أسرارها وغاص في قيمها التعبيرية، وهذا دليل على اكتشافه للعبة اللغة ولعبه معها إلى أقصى مدى وقالوا أيضا : تمكن هذا الروائي الشاب من أن يحول قصة حب عادية إلى ملحمة كاملة، وكتابة الملاحم ليست بالأمر السهل، ولا هي بالشيء الذي يتكرر كل يوم. لكم البشرى! يولد اليوم روائي موهوب اسمه محمد حسن علوان، تذكروا هذا الاسم، قبل أن يفرض نفسه عليكم فرضاً وأنَا أقول : سقْف الكفاية من أروع الرّوايات التي قرأْتها ، وأقربُها إلى قلْبي ، استطاع الكاتب السعودي!!.. محمد حسن علوان..!! أن يُوصل كلّ حرْفٍ من حروفه إلى أعْماق فلْبي بطريقة طرْحه للرواية ، وبطريقة تصويره للحُزن العجيب ، وألِم الفراق ، كنتُ أفَضل قِراءة الرّواية بيْن حَنايا غرْفتي وحيْثُ لا يجْمعُني مع الرّواية غيْر الهُدوء ، كنْت أعِيشُ صفَحاتها وكأننِي احدى شخْصيات الرّواية فأُشاركـ الكاتب كلّ نزْف نزفَه في الرّواية في سقْف الكِفاية حزْن لمْ أجِده من قبل، وللرّواية سحْر تشدّكـ لقراءتها منْ جديد بعدَما تنْتهي منْها مُباشرة ، ولا تمِل منْ قِراءتها أبِدًا أعْترف : بأنّي أشْتاقُ لقراءة الكتاب مرّة أخرى نصِيحَتي: لمن يبحث عن الحزن أن يقْرأ الرّواية ! ... !لسْتُ بتلكـ المِثالية لأتحمّل ثم أصْمت خطئي أنــــا
صدْفة
كثيرا ما تجمعنا الصُّدف على أرض الواقع بأُناسٍ فنتلعق بهم تعلقا شديدا ، لأننا وجدنا فيهم ماكنا نبْحث عنه (للبداية ( أسْرار
... ( !! وللنهاية ( صلواتٌ ودعواتٌ بالخير و !! راحة البال وتظل الليالي التي احتوتنا من أكثر الليالي تعلّقا بروحٍ تطْمح دوْما للمزيد من |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|